زياش يثير الجدل بمنشور غامض.. هل اقتربت القطيعة مع الركراكي؟

أثار اللاعب المغربي حكيم زياش (32 عامًا)، نجم نادي الدحيل القطري، موجة من الجدل بعد منشور غامض نشره عبر حسابه الرسمي على إنستغرام. الرسالة التي كتبها اللاعب بدت مليئة بالاستياء، مما دفع المتابعين للتساؤل عن علاقتها بقرار وليد الركراكي (49 عامًا) استبعاده من قائمة المنتخب المغربي التي ستخوض تصفيات كأس العالم 2026.


حكيم زياش يلمح إلى خيبة أمله بعد استبعاده

نشر زياش رسالة قصيرة لكنها مثيرة للجدل، جاء فيها:

"سيحتاجون إليك مجددًا، فقط لا تنسَ كيف تلاعبوا بك."

هذه الكلمات الغامضة فسّرها الكثيرون على أنها رسالة مشفرة موجهة إلى الجهاز الفني للمنتخب المغربي، تعكس إحساس اللاعب بالإحباط من استبعاده عن المعسكر الأخير لـ"أسود الأطلس". اللافت في الأمر أن النجم المغربي عز الدين أوناحي (24 عامًا) أبدى إعجابه بالمنشور، ما زاد من التكهنات حول حقيقة الأجواء داخل المنتخب.


تفاعل الجماهير ومنصات التواصل الاجتماعي

انتشر منشور حكيم زياش بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى العديد من المشجعين دعمهم له، معبرين عن استغرابهم من قرار المدرب وليد الركراكي بعدم استدعائه، خاصة أنه عاد مؤخرًا للمشاركة مع نادي الدحيل القطري وقدم أداءً جيدًا.

في المقابل، رأى البعض الآخر أن قرار الركراكي قد يكون مبررًا بناءً على تراجع مستوى زياش في السنوات الأخيرة، خاصة خلال تجربته مع غلطة سراي التركي، حيث لم يحظَ بفرصة كافية لإثبات نفسه.


هل يعيد الركراكي النظر في استبعاد زياش؟

لم يغلق وليد الركراكي الباب أمام عودة حكيم زياش إلى المنتخب المغربي، حيث أشار في تصريحات سابقة إلى أن الباب مفتوح أمام جميع اللاعبين، بشرط أن يكونوا في قمة الجاهزية البدنية والفنية.

لكن منشور زياش الأخير قد يعقد الأمور، خاصة أن اللاعب سبق وأن دخل في نزاع شهير مع المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش، مما أدى إلى استبعاده عن صفوف "أسود الأطلس" لفترة طويلة، قبل أن يعود إلى التشكيلة بعد تعيين الركراكي مدربًا للمنتخب.


كيف يمكن أن يؤثر غياب زياش على المنتخب المغربي؟

فقدان لاعب خبرة: يعد زياش من أكثر اللاعبين خبرة على المستوى الدولي، حيث شارك في كأس العالم 2018 و2022، ولعب دورًا بارزًا في وصول المغرب إلى نصف نهائي مونديال قطر.

تأثيره التكتيكي: زياش يتميز بتمريراته الحاسمة وتسديداته الدقيقة، مما يجعل غيابه نقطة ضعف في الخط الهجومي للمنتخب.
فرصة للشباب: قد يفتح غياب زياش المجال أمام لاعبين مثل عبد الصمد الزلزولي وأمين عدلي لأخذ مكانه وإثبات أنفسهم.

هل نشهد قطيعة جديدة بين زياش والمنتخب؟

يبقى السؤال الأبرز: هل سيؤدي هذا المنشور إلى قطيعة جديدة بين زياش ووليد الركراكي؟ إذا استمر الخلاف ولم تتحسن العلاقة بين الطرفين، فقد نرى استبعادًا طويل الأمد للنجم المغربي من التشكيلة الوطنية.

في النهاية، تبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد مستقبل زياش مع "أسود الأطلس"، سواء عبر عودة قريبة إلى المنتخب، أو استمرار الغياب حتى إشعار آخر.

تعليقات